أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

117

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأما إذا ركبوا فالوجو * ه في الروع من صدإ البيض حمّ معاوية قبيلة من كندة . وقوله غير جمّ الأجمّ من الرجال الذي لا رمح معه . قال الشاعر « 1 » : ألم تعلم لحاك اللّه أنى * أجمّ إذا لقيت ذوى السلاح فإذا لم يكن [ معه ] عصا فهو باهل . وأنشد أبو علي ( 1 / 27 ، 26 ) لذي الرمّة : حتى كأن رياض القفّ ألبسها البيت ع قد مضى ذكر ذي الرمّة وصلة « 2 » هذا البيت قال وذكر حمارا وأتنا : تستنّ أعداء قريان تسنّمها * غرّ الغمام ومرتجّاته السود حتى كأن رياض القفّ ألبسها * من وشى عبقر تجليل وتنجيد الأعداء : النواحي . وقريان جمع قرىّ وهي مجارى الماء إلى الرياض من أشراف الأرض . والمرتجّ : السحاب الذي له رجّة بالرعد . واستنان الحمر حركتها ذاهبة وجائية في هذه المواضع . والقفّ ما ارتفع من الأرض . شبّه الزهر به بوشى عبقري في اختلاف ألوانه . وأنشد أبو علي ( 1 / 27 ، 26 ) للنابغة : يظل من خوفه الملّاح معتصما البيت ع قد مضى ذكر النابغة وصلة « 3 » البيت قال يمدح النعمان : فما الفرات إذا جاشت غواربه * ترمى أواذيّه العبرين بالزبد يمدّه كل واد مزبد لجب * فيه حطام من الينبوت والحصد يظلّ من خوفه الملّاح معتصما * بالخيزرانة بعد الأين والنجد يوما بأجود منه سيب نافلة * ولا يحول عطاء اليوم دون غد وروى الأصمعي . إذا مدّت حوالبه ، يعنى أوديته التي تمدّه تزيد فيه . وأواذيّه : أمواجه واحدها آذىّ . وغواربه أعاليه ومتونه أخذ من غارب البعير وهو ما انحدر من سنامه إلى

--> ( 1 ) عنترة د من الستة ص 36 من خمسة أبيات والألفاظ 593 . ( 2 ) د ص 136 . ( 3 ) د من الستة ص 8 وشرح العشر كلكتّة 158 .